ورشة عمل بمناسية اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية

بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية والذي يصادف في العشرين من شهر شباط من كل عام ، نفذت وحدة حقوق المرأة والطفل في المركز الوطني لحقوق الانسان وبالتعاون مع امانة عمان الكبرى ورشة عمل بعنوان " حقوق المرأة بين القانون والواقع " في حديقة الملكة نور في الهاشمي الجنوبي وذلك يوم الاثنين 23/2/2015 حيث استهدف نساء المجتمع المحلي ، وتهدف الى تعريفهن بحقوقهن الواردة في الدستور الاردني والتشريعات المحلية ومحاربة العادات والتقاليد والثقافة المجتمعية التي تحد من حقوق المرأة ، حيث تحدثت المحامية بثينة فريحات عن مفهوم العدالة الاجتماعية وعن حقوق المرأة في الحياة المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما تم الحديث عن مدى تأثير العادات والتقاليد والمواريث الاجتماعية الخاطئة التي تحرم المرأة من بعض حقوقها كحقها في الميراث ويأتي حرمان المرأة من الميراث الى العادات والتقاليد والمواريث الاجتماعية الخاطئة والممارسات الفعلية في بعض الاحيان باعتبار بان المرأة لا تحتاج الى المال وان حاجة الرجل الى المال اكثر، الى جانب رغبة بعض الاسر بالاحتفاظ بما تمتلكه من الميراث ضمن نطاقها، فهؤلاء يرون ان توريث المرأة - ولا سيما اذا كان الميراث له علاقة بالعقارات سيمنح الحق لأفراد عائلة اخرى لمشاركتهم في الميراث، و من صور حرمان المرأة من الميراث قيام بعض الورثة باسترضاء المرأة بالتنازل عن حقها مقابل اعطائها جزءا من المال وهو اقل من نصيبها الحقيقي من الارث، واحيانا اخرى لا يتم اعطاؤها اي شيء من ذلك ، او تهديدها بالتخلي عنها في حال مطالبتها بحقها في الميراث مما تضطر التنازل عنه ،أو من خلال قيام بعض الاباء والامهات بالتنازل في حياتهم عن ممتلكاتهم لأبنائهم من الذكور بالبيع الصوري وحرمان بناتهم .واشارت المشاركات في نهاية الورشة بان استمرار العنف ضد المرأة بكافة اشكاله وانواعه يعتبر انتهاكاً لحقوقها وعائقاً امام تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين . كما واكدت المشاركات على استمرار والعنف ضد المرأة لا يؤثر على المرأة فحسب بل يؤثر على الاسرة والمجتمع. كما ان الاتجاهات وأساليب التنشئة الاجتماعية السائدة والتي تركز على أحادية دور المرأة الأسري ، ولا تعترف بتعدد أدوارها الأسرية والمجتمعية وينعكس على المرأة فيؤدي إلى انفكاكها من العمل ، ويحول دون الاستمرارية والتقدم في أنشطة الحياة العامة وصولاً إلى مواقع صنع القرار .