مؤتمراً صحفياً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

نظم المركز الوطني لحقوق الانسان مؤتمراً صحفياً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بتاريخ 2015/3/5 في مقره و بإطلاق التقارير التالية:

 

  1. التقارير التي أطلقها المركز الوطني لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
  2.  اوضاع النساء في المناطق النائية والمحرومة من الخدمات
  3.  نزيلات مراكز الإصلاح وااتاهيل بين المعايير الدولية والواقع العملي
  4. مشروع تعزيز الإصلاح الإنتخابي للإنتخابات البرلمانية والبلدية
  5.  مشروع حماية الفتيات الصغيرات من العنف
  6.  تقرير دور المركز الوطني لحقوق الإنسان في تنفيذ توصيات إعلان خطة عمل عمَان

رحب المفوض العام بالمشاركين في المؤتمر الصحفي وأبدى اهتمام المركز يحقوق الإنسان وحقوق المرأة من خلال إطلاقه التقارير المذكورة أعلاه ، وألقى الضوء حول كل تقرير كما يلي:

  1.  مشروع تعزيز الإصلاح الإنتخابي للإنتخابات البرلمانية والبلدية لتمكين المرأة ودعم العملية الإنتخابية من خلال المشاريع بالمشاركة مع الاتحاد الأوروبي.
  2. قام المركز بالتعرف على واقع المرأة من كافة زوايا حقوق الإنسان من خلال مهامه: الرصد والرقابة على مدى استجابة المؤسسات المختلفة في الأردن لحقوق الإنسان، ويقوم المركز بالإشارة إلى التقصير وبشكل خاص في موضوعات المرأة.
  3. كما تحدث الدكتور: موسى عن اوضاع النساء المرأة في المناطق النائية، وأضاف الدكتور موسى بريزات أن هناك حاجة إلى مايلي:
    • نظام رصد للوقوف على الأرقام الواقعية التي يتم رصدها، وهناك مبادرة :"جيك" للقيام بإيجاد أدوات رصد وطنية يتم مناقشتها وتحليلها.
    • التمكين الإقتصادي واهمية المنظور الإجتماعي كأدوات تحسين أوضاع المرأة للمستقبل، ووجه الشكر للجنة الوطنية لشؤون المرأة ومنظمات المجتمع المدني لجهودهم والحكومة لوضعها الاستراتيجيات والبرامج والنشاطات ذات العلاقة بحقوق المرأة لكن الإشكالية في التنفيذ وقد يعود إلى موضوع التمويل لذا هناك ضرورة لوضع بنود خاصة تتعلق بالمرأة لتساعد على التطبيق الفعلي لحقوقها.

كما و تحدثت الأستاذة / نهلة المومني عن دراسة أوضاع النزيلات في مراكز الإصلاح والتأهيل وركزت على النتائج التالية:

  •  استمرار ظاهرة التوقيف الإداري سنداً لنتائج الدراسة لارتفاع عدد الموقوفات البالغ: (245).
  •  الظاهرة أشارت إلى ضعف الرعاية والتدريب المفقودة في حالات التوقيف للحفاظ على المرأة مما لأدى إلى معاناة النزيلات من أوقات الفراغ..
  •  مستوى التدريب في مركز إصلاح وتأهيل جويدة للنساء جيد.
  •  الحاجة إلى مراجعة وإعادة النظر في رعاية الصحة الإنجابية للنزيلات.
  •  ضعف الخدمات المقدمة للمعوقات.
  •  ضعف المسؤولية المجتمعية.

كما وتحدثت أ. مرام الربضي عن مؤشرات رقمية للمشروع وهي:

  •  عدد المشاركين في الورش التوعوية: 3.615 رجل وامرأة.
  •  عدد المشاركين من طلاب وطالبات الجامعات 2.600 طالب وطالبة.
  •  عدد المشاركين في ورش المدارس من 4.500 طالب وطالبة.
  •  بث 4 سبوتات تلفزيونية واذاعية في ذروة اوقات المشاهدة.
  •  ارسال 400.000 نص على الهواتف الخلوية.
  •  ارسال 4.000.000 مليون Mass Email الى المواطنين الاردنيين.
  •  توزيع 3.000 مطوية من خلال حملة دراجات هوائية.
  •  تنفيذ 3 جداريات حول اهمية التوجه الى مراكز الاقتراع وأهمية المشاركة العامة في مناطق تجمهر المواطنين في الساحات العامة في 3 محافظات.

و تحدثت الأستاذة بثينة فريحات عن الإنجازات والتحديات التي تواجه المرأة في الأردن مبينة زيادة نسبة مشاركة المرأة في الحياة السياسية كمجلس الوزراء ، وجلس النواب ، والأقليات وغيره ، أما بالنسبة للخدمات المقدمة للنساء ، فقد زارت وحدة حقوق المرأة في المركز الوطني لحقوق الإنسان 49 قرية موزعة في جميع لمحافظات المملكة وركزت على الموضوعات التالية:

  1. ( لم يكن للمرأة في معظم المناطق التي تمت الدراسة فيها أي دور فعلي في الانتخابات البلدية والبرلمانية سوى ممارسة حق الاقتراع في ظل توجيهات وضغوطات من قبل ذويها لانتخاب شخص معين يختاره.
  2. ( تدني وعي النساء بحقوقهن بشكل عام وعدم معرفتهن بكيفية المطالبة بحقوقهن مما ينتج عنه تواضع دورهن في الحياة العامة إن لم يكن انعدامه.
  3. ( احياناً يتم لجوء النساء إلى ممارسة العنف ضد أطفالهن نتيجة الضغوطات التي تواجهها من صعوبة الحياة المادية وعدم وجود أماكن ترفيهية.

تحدثت الأستاذة بثينة عن واقع التشريعات الأردنية المتعلقة بالمرأة وركزت على التحديات التي تواجه المرأة وأهمها:

  •  وجود بعض التشريعات التمييزية ضد المرأة .
  •  التقاليد الاجتماعية الخاطئة التي تتضمن التمييز ضد المرأة.
  • تدني مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية.
  • وأضافت المتحدثة توصيات وأهمها:
  •  تكثيف برامج توعية النساء حول حقوقها.
  •  تفعيل برامج دعم مشاركة المرأة الاقتصادية.

تحدثت الدكتورة فريال العساف عن مشروع حماية الفتيات الصغيرات من العنف وركزت على الموضوعات التالية:

  1.  الهدف من المشروع حماية النساء والفتيات من العنف القائم على النوع الإجتماعي.
  2. أنشطة المشروع وضعت لتحقيق أهدافه ، وقد استهدفت عدة شراح ومنها:
    •  طلبة المدارس والجامعات .
    •  المجتمع المحلي ، والمعلمين . وأهم النشاطات
  3.  تم القيام بدراسة مسحية حول واقع العنف الإجتماعي.
  4.  نظم المركزمسرح تفاعلي في كافة محافظات المملكة ، وعرض فيلم قصير .
  5.  تنفيذ ماراثون في محافظة الكرك ، وإربد ، والزرقاء ، ومعان.

و تحدث المنسق الحكومي لحقوق الإنسان عطوفة باسل الطراونة عن دور الحكومة في مجال حقوق الإنسان وركز فيها حول مايلي:

  1.  دراسة التقرير الصادر عن المركز الوطني لحقوق الإنسان لعام (2013) والأخذ بتوصياته .
  2.  مشاركة المنسق الحكومي بكافة الفعاليات المتعلقة بحقوق الإنسان.
  3.  التطبيق الفعلي في تحليل التقارير المتعلقة بحقوق الإنسان والعمل على إيجاد حلول للإشكاليات فيها.

وأشار إلى أن تفاعل المنسق الحكومي في مجال حقوق الإنسان أضاف توضيحات لمفاهيم حقوق الإنسان للحكومة ولجهات إنفاذ القانون.

الأسئلة :

السؤال: هل هناك حبس وتوقيف على جرائم مختلفة في الدراسة التي قام بها المركز ؟ وماهي مدة ادراسة التي تمت؟

الإجابة: تضمنت عينة الدراسة النزيلات غير الأردنيات وطول مدة احتجازهن مرتبط بإتمام الإجراءات فقط، ومدة انتظار المحكومات بعقوبة الإعدام تنفيذ الحكام من ضمن محور التحديات، وأغلب أسباب التوقيف: للتسول والسرقة ،ومدة الدراسة من (1/2014- 4/2014)، وأشار إلى أن عدد حالات التوقيف مرتبط بالتغير الديمغرافي والاجتماعي اللذين يجب الاهتمام بهما.

تحدث المفوض العام في نهاية المؤتمر عن موضوعات خلص إليها وهي :

أولاً: وضع المشِرع القانون لخدمة المجتمع ، وهناك دور للجهات الخاصة في تمويل الأنشطة والمشاريع وهي وظيفة اجتماعية وامنية.

ثانياً : دور الحكومة في تفسير عدم وجود دور إيواء البديل عن التوقيف الإداري للحفظ.

ثالثاً : دور الإعلام في معالجة موضوعات حقوق الإنسان بحاجة إلى التركيز على الإشكاليات الإجتماعية بموضوعية.

رابعاً : أبعاد العنف هي اجتماعية وديمقراطية يجب الاهتمام بها.

خامساً : الحاجة إلى تمكين المرأة اقتصادياً في المناطق النائية.

سادساً : نتيجة دعم المرأة وصلت إلى مواقع قيادية وصنع قرار وهذا تغير إيجابي ويجب أن يرافقه تغير في الجوانب الإجتماعية لإبراز

المراة على مستوى محلي وإقليمي.

وأنهى الدكتور موسى بريزات المؤتمر بتوجيه الشكر للإعلام والمشاركين