المركز الوطني يستضيف وفد مشترك من مركز كرامة للتعايش الديني في السودان ومركز التعايش الديني

زار وفد مشترك من مركز كرامة للتعايش الديني في السودان اليوم الخميس الموافق 25/2/2016 المركز الوطني لحقوق الانسان بالتنسيق مع المركز الاردني لبحوث للتعايش الديني.

وقد أكد رئيس الوفد الاب نبيل حداد على اهمية التعايش الديني وعلى أن مفاهيم حقوق الإنسان قد جاءت متضمنة في الاديان السماوية جميعها وعلى ضرورة قبول الاخر، كما بين أن هناك مبادرة تتعلق بالكرامة الانسانية بوصفها مفهوم تحمله القيم الدينية ، وأن الهدف من هذه المبادرة هو تعميق الترابط بين حقوق الإنسان والمفاهيم الدينية.
ومن جهته قام الدكتور موسى بريزات المفوض العام لحقوق الانسان باطلاع الوفد على تجربة المركز في مجال حقوق الإنسان وأكد على أن حرية المعتقد لا تواجه اشكاليات في الأردن وأن المجتمع الأردني يتميز بالتعايش وقبول الآخر وأن المركز لم يتلق أية شكاوى تتعلق بالحق في حرية المعتقد.
وقد قام الوفد بالاستفسار حول بعض التحديات التي تواجه حقوق الإنسان في الأردن خاصة ما يتعلق بضمانات المحاكمة العادلة وحرية الصحافة وحقوق المرأة . وقد اجاب الدكتور بريزات وموظفي المركز المختصين على استفسارات الوفد وبين ان المحاكمة العادلة في الاردن متوفرة على اساس امكانية حضورالمحامي للتحقيق الاولي وكذلك امكانية احالة الموقوف على الطب الشرعي كما ويتم ابلاغ اسرة الموقوف بمكان احتجازه مشيرا الى امكانية مقابلة المحجتز ايضا من قبل المركز الوطني خلال فترة قصيرة وبنفس اليوم من تاريخ وصول الشكوى او الاخبار بالتنسيق مع مكتب الشفافية وحقوق الانسان في مديرية الامن العام مضيفا الى ان هناك تقدم وتطور في معالجة مسالة شكاوى وادعاءات التعذيب والافلات من العقاب الا ان هناك لا يزال وقوع بعض الانتهاكات والتي يقوم المركز بمتابعتها مضيفا الى ان المركز ومنذ تأسيسه استمر في تقديم التوصيات لتحسين ظروف ومعاملة المحتجزين سواء في مراكز التوقيف الاولي او في مراكز الاصلاح والتأهيل ، وبخصوص حرية الصحافة اكد الدكتور بريزات ان التشريعات النظامه لحرية التعبير موجودة في العديد من القوانين وما يحصل بشأنها انتهاكات محدودة لاسيما بشكل خاص في اطار مكافحة الارهاب حيث ان هناك ثغرات في قانون منع الارهاب والمعايير الدولية ، اما بخصوص حقوق المرأة فهناك جهود تبذل لمعالجة الانتهاكات فيما يتعلق ببعض التشريعات التي تتضمن جوانب تمييزية وان اكثر انواع الانتهاكات تأتي من محدودية التمكين الاقتصادي و الموروث الاجتماعي الثقافي وللمركز ايضا جهود واسعة في معالجة هذه القضايا من خلال نشر الوعي والعمل على تغيير التشريعات.

وفي نهاية اللقاء أبدى الوفد استعداده للتعاون مع المركز في كل ما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان وكرامته وقد رحب المركز بأية مبادرات للتعاون