نفّذ المركز الوطني لحقوق الإنسان، بالتعاون مع وزارة الشباب، دورة تدريبية في مركز شابات ذيبان حول قرار مجلس الأمن 2250 وتمكين الشباب.
في إطار ولايته القانونية المنصوص عليها في قانونه رقم (51) لسنة 2006، وضمن جهوده المستمرة في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، نفّذ المركز الوطني لحقوق الإنسان، بالتعاون مع وزارة الشباب، دورة تدريبية في مركز شابات ذيبان حول قرار مجلس الأمن 2250 المتعلق بالشباب والسلم والأمن.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الدورات التدريبية التي سينفذها المركز في مراكز الشباب في مختلف محافظات المملكة، والبالغ عددها (24) دورة خلال عام 2026، حيث تُعد هذه الدورة الأولى التي ينفذها المركز في مراكز الشباب لهذا العام، واستهدفت (25) مشاركاً، في إطار خطة وطنية تستهدف توسيع قاعدة الوعي بمفاهيم الشباب والسلم والأمن وتعزيز دورهم في الحياة العامة.
ويأتي هذا التعاون انسجاماً مع اختصاصات المركز في نشر الوعي بحقوق الإنسان وتعزيزها على المستوى الوطني، ومع الدور الذي تضطلع به وزارة الشباب في دعم وتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة، بما ينسجم مع مضامين القرار الأممي 2250 الذي يؤكد أهمية إشراك الشباب في جهود بناء السلم وتعزيز الاستقرار وصنع القرار.
وقد قدّم المحامي رامي أحمد الهاشم، رئيس وحدة الصكوك الدولية في المركز الوطني لحقوق الإنسان، الدورة التدريبية، بمشاركة عدد من الشابات والشباب من المجتمع المحلي.
وتناولت الدورة محاور القرار، ولا سيما مفاهيم المشاركة والحماية والوقاية والشراكات، مع تسليط الضوء على أهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم في الحياة العامة، استناداً إلى مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون.
كما استعرضت دور المركز في حماية وتعزيز حقوق الشباب من خلال نشر الوعي بالتشريعات الوطنية ذات الصلة، بما في ذلك قانون الجرائم الإلكترونية، والتصدي لخطاب الكراهية، ومناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي، إضافة إلى ترسيخ قيم المواطنة من منظور حقوق الإنسان، بما يعزز مفاهيم الهوية الوطنية والانتماء الإيجابي والمسؤولية المجتمعية.
وفي ختام الدورة، جرى توزيع شهادات مشاركة على الحضور تقديراً لتفاعلهم ومشاركتهم الفاعلة، وذلك ضمن أنشطة مفوضية التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان، وبما يعكس التزام المركز بمواصلة العمل التشاركي مع مختلف الجهات الوطنية لتمكين الشباب وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية وبناء السلم المجتمعي.





