عمّان – يُعرب المركز الوطني لحقوق الإنسان عن إدانته واستنكاره الشديدين للجريمة الإرهابية البشعة التي ارتُكبت يوم الخميس الموافق 5 تشرين الثاني 2026، وأسفرت عن استشهاد العريف جواد السلايطة، أحد أفراد جهاز الأمن العام، أثناء تأديته واجبه الوطني في حماية أمن الوطن وسلامة المواطنين.
ويؤكد المركز أن الإرهاب، بجميع أشكاله وصوره، يشكّل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في الحياة والأمن الشخصي، واعتداءً على الكرامة الإنسانية والقيم التي يقوم عليها المجتمع الأردني من تسامح وتآخٍ وتعايش وسلم مجتمعي.
ويشدد المركز على أن مواجهة الفكر الإرهابي والمتطرف تتطلب تكامل الجهود الوطنية، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وسيادة القانون، وترسيخ قيم المواطنة واحترام الآخر ونبذ العنف والكراهية. وفي هذا الإطار، يؤكد المركز مواصلة جهوده التوعوية والتثقيفية الرامية إلى تحصين المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، من الأفكار المتطرفة وخطابات التحريض والكراهية، وتعزيز الوعي بالحقوق والحريات والمسؤوليات المجتمعية.
ويتقدم المركز الوطني لحقوق الإنسان بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة شهيد الواجب العريف جواد السلايطة وذويه وزملائه في جهاز الأمن العام، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ويجدد المركز تأكيده أن حماية الحق في الحياة وصون الكرامة الإنسانية والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة، وأن مواجهة الإرهاب يجب أن تتم في إطار سيادة القانون واحترام الحقوق والحريات الأساسية.
حمى الله الأردن وأهله، وحفظ أمنه واستقراره وقيادته الهاشمية من كل مكروه.

