عمّان – يتابع المركز الوطني لحقوق الإنسان ببالغ الحزن والأسى حادثة الاعتداء الإرهابي الغاشم التي استهدفت، اليوم الجمعة الموافق 23 تشرين الأول 2026، كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفرت عن سقوط شهداء وإصابة آخرين.
ويُعرب المركز عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذا الاعتداء الآثم الذي استهدف أرواحًا بريئة وانتهك حرمة دار للعبادة، مؤكدًا أن مثل هذه الأفعال تشكّل اعتداءً جسيمًا على الحق في الحياة، وتمسّ حرية الدين وممارسة الشعائر الدينية، وتنتهك الكرامة الإنسانية وقيم التعايش والتسامح والسلم المجتمعي.
ويؤكد المركز أن النسيج الوطني الأردني، الراسخ عبر عقود طويلة من العيش المشترك والتآخي، سيظل عصيًّا على محاولات بث الفرقة والمساس بالوحدة الوطنية، وأن مصاب أهلنا في قرية حمود هو مصاب الوطن بأسره، وأن حماية الحق في الحياة وحرية المعتقد وصون دور العبادة مسؤولية وطنية مشتركة.
ويتقدم المركز بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، سائلًا الله أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
كما يؤكد المركز أهمية اضطلاع مؤسسات الدولة بمسؤولياتها في حماية أمن الوطن وسلامة جميع أبنائه، وضمان إجراء تحقيقات فعّالة وفقًا لأحكام القانون، بما يكفل المساءلة وإحقاق العدالة، وصون حقوق الضحايا وذويهم، مع احترام الضمانات القانونية والإجراءات الواجبة.
ويجدد المركز الوطني لحقوق الإنسان تأكيده أن احترام الكرامة الإنسانية وحماية الحقوق والحريات الأساسية وترسيخ قيم المواطنة والتآخي تشكّل ركائز أساسية في الحفاظ على وحدة المجتمع الأردني وأمنه واستقراره.
حمى الله الأردن وأهله، وأدام عليه نعمة الأمن والوحدة، في ظل القيادة الهاشمية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
بيان استنكار صادر عن المركز الوطني لحقوق الإنسان بشأن الاعتداء الإرهابي الغاشم على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك
Oct 23, 2026

