المركز الوطني لحقوق الإنسان يعزّز المشاركة الحزبية لدى الشباب بلقاء حواري في جامعة الحسين بن طلال

Apr 1, 2026
المركز الوطني لحقوق الإنسان يعزّز المشاركة الحزبية لدى الشباب بلقاء حواري في جامعة الحسين بن طلال

في سياق جهوده الرامية إلى تعزيز المشاركة السياسية الواعية لدى الشباب، نظّم المركز الوطني لحقوق الإنسان لقاءً حوارياً في جامعة الحسين بن طلال AHU University بعنوان:
“الطلبة والحياة الحزبية في الأردن: نحو مشاركة شبابية فعالة”،
بحضور عميد شؤون الطلبة بالوكالة الدكتور محمد النعيمات، ومشاركة عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب أكثر من (50) طالباً وطالبة.
وافتتح اللقاء الدكتور محمد النعيمات بكلمة رحّب فيها بالحضور، مؤكداً أهمية دور الجامعات في تنمية وعي الطلبة وتعزيز انخراطهم في الشأن العام.
وتركّزت أعمال اللقاء على محاور نوعية قدّمتها مفوضة التعزيز في المركز، الأستاذة نسرين زريقات، التي استعرضت التحولات التي شهدتها المنظومة السياسية في الأردن، وربطت بين مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية والفرص المتاحة أمام الشباب، مؤكدةً أن التطور التشريعي وفّر بيئة داعمة لمشاركتهم، غير أن التحدي الحقيقي يتمثل في تفعيل هذه المنظومة على أرض الواقع.
كما تناول المحامي رامي أحمد الهاشم، رئيس وحدة التشريعات الوطنية، الإطار القانوني الناظم للعمل الحزبي، موضحاً أن قانون الأحزاب السياسية رقم (7) لسنة 2022 شكّل نقلة نوعية في تمكين الشباب سياسياً، مع التشديد على أهمية توفير بيئة جامعية محايدة تكفل حرية الانخراط الحزبي دون أي تبعات، بما يعزز الثقة بين الطلبة والمنظومة السياسية.
وفي سياق متصل، استعرض المحامي عمر بني مصطفى، رئيس وحدة التوعية والتدريب، دور المركز الوطني لحقوق الإنسان في إطار ولايته القانونية في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، مبيناً أن المركز لا يقتصر دوره على الرصد والتوثيق، بل يمتد ليشمل نشر الوعي، وبناء القدرات، والتفاعل المباشر مع فئة الشباب، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الحقوق والحريات.
وشهد اللقاء نقاشاً تفاعلياً مع الطلبة، الذين عبّروا عن جملة من التحديات المرتبطة بالعمل الحزبي، في مقدمتها النظرة المجتمعية المتحفظة، والقلق من انعكاسات المشاركة السياسية على فرصهم المستقبلية، بما يعكس فجوة قائمة بين الإطار التشريعي والتطبيق العملي.
وفي ختام اللقاء، جرى تبادل الدروع التكريمية بين المركز والجامعة، تأكيداً على أهمية تعزيز الشراكة المؤسسية، ودعم الجهود الهادفة إلى تمكين الشباب من الانخراط الفاعل في الحياة العامة، وذلك ضمن نشاطات إدارة التشريعات في مفوضية التعزيز.

.