نفّذ المركز الوطني لحقوق الإنسان زيارة ميدانية إلى متجر “صُنع بعزيمة” الخاص بتسويق منتجات نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل التابع لمديرية الأمن العام، وذلك في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية ودعم برامج التأهيل والإصلاح.
وخلال الزيارة، أكدت الدكتورة نهلا المومني، مفوضة الحماية بالوكالة في المركز، أن هذه الزيارة تأتي ضمن التعاون المشترك والمستمر بين المركز ومديرية الأمن العام، مشيرةً إلى حرص المركز على دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تمكين النزلاء وإعادة إدماجهم في المجتمع بصورة إيجابية ومنتجة، مشيدةً بالجهود المبذولة من قبل مديرية الأمن العام وبشكل خاص مديرية مراكز الإصلاح والتأهيل في إعادة تأهيل النزلاء وتمكينهم اقتصاديًا، هذه الجهود التي تكللت بحصول المتجر وفريقه على جائزة سمو ولي العهد الأمير الحسين للعمل التطوعي لعام ٢٠٢٥م.
وأضافت المومني أن المركز يسعى إلى الاستفادة من منتجات نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل في نشاطاته وفعالياته المختلفة، بما يسهم في دعم هذه المبادرات الإنتاجية، وتكريس فكرة المسؤولية المجتمعية، وتحفيز النزلاء على تطوير مهاراتهم المهنية انسجامًا مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
من جانبه، أكد مدير مديرية مراكز الإصلاح والتأهيل العميد فلاح المجالي على أهمية هذه الشراكة البنّاءة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان، مؤكدًا عمل مديرية الأمن العام على تأهيل النزلاء وتمكينهم من المهارات العملية التي تمكنهم اقتصاديًا وتضمن عدم التكرار الجرمي، مشيرًا إلى سعي المديرية نحو توسيع مجالات التأهيل بما يخدم برامج الإصلاح والتأهيل، ويسهم في توفير فرص حقيقية للنزلاء لاكتساب مهارات عملية تساعدهم على الاندماج في المجتمع بعد الإفراج عنهم.
وبيّن المجالي أن مشروع “صُنع بعزيمة” يشكّل نموذجًا ناجحًا في تحويل طاقات النزلاء إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية واجتماعية، بما يعزز مفهوم العدالة الإصلاحية ويكرّس دور المؤسسات الوطنية في دعم مسارات التنمية المجتمعية.
وخلال الزيارة اطّلع فريق المركز على منتجات نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، واتفق الفريقان على أطر التعاون المستقبلية في هذا الإطار.





