بمشاعر يملؤها الفخر والاعتزاز، يتقدم المركز الوطني لحقوق الإنسان بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، وإلى أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
إن الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية تمثل محطة وطنية تاريخية مضيئة في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، نستحضر فيها بكل فخر واعتزاز التضحيات والإنجازات التي سطرها الهاشميون، ومعهم أبناء الشعب الأردني الوفي، في بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون، وترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية والمواطنة الفاعلة.
ويؤكد المركز الوطني لحقوق الإنسان، في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، أن مسيرة التحديث والإصلاح التي يقودها جلالة الملك المعظم في المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية تشكل ركيزة أساسية لتعزيز منظومة حقوق الإنسان والحريات العامة، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، بما ينسجم مع أحكام الدستور الأردني والالتزامات الوطنية والدولية للمملكة.
كما يجدد المركز التزامه الراسخ بمواصلة أداء دوره الوطني والدستوري في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها، ونشر ثقافة الحقوق والحريات، وترسيخ قيم التعددية واحترام الكرامة الإنسانية، انطلاقًا من رسالته الوطنية ومسؤوليته في دعم مسيرة الدولة الأردنية خلال مئويتها الثانية.
وإذ يحتفي الأردنيون بهذه المناسبة الوطنية الغالية، فإن المركز يسأل الله العلي القدير أن يبقى الأردن أنموذجًا في الاعتدال وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، وأن يواصل مسيرته الراسخة نحو مزيد من التقدم والازدهار.
حفظ الله الأردن عزيزًا منيعًا، وكل عام والوطن وقيادته وشعبه بألف خير.

